الرئيسية | البريد الإلكتروني | خريطة الموقع | راسلنا
*
  أطفال القوقعة
اتصل بنا للإعلان بالموقع ألبوم الفيديو ألبوم الصور المقـــالات الأخبـــار الاستشارات عن الموقع المنتدى الرئيسية
1 1 1
دعوة لحضور الملتقى الثالث لمرضى زراعة القوقعة الالكترونيةبمستشفى الملك فهد بجدة    lgi    دمج موعد الاجتماع مع اجتماع مستشفى الملك فهد    lgi    مشاركة الاعضاء والاهالي في تحديد موعد الاجتماع الثالث لاسر واهالي اطفال القوقعة    lgi    بشرى لجميع الاعضاء وزارعي القوقعة    lgi    من لايشكر الناس لايشكر الله    lgi   
القوقعة الإلكترونية

القوقعة الالكترونية هي جهاز الكتروني مصمم لالتقاط الأصوات وفهم الكلام المحيط بالأشخاص الذين يعانون من فقد السمع الحسي العصبي سواء كانوا أطفالاً أو بالغين. وضعف السمع لدى هؤلاء الأشخاص عادة ما يكون شديدا إلى متناهي أو عميق الدرجة في كلتا الأذنين. وهؤلاء الأشخاص لا يمكنهم الاستفادة من استخدام المعينات السمعية التقليدية حيث أن هذه المعينات السمعية غالبا ما تكون ذات قدرة محدودة على تحسين التقاط الكلام وفهمه بالنسبة لهم, وهذا الحال لا يرجع إلى عدم قدرة المعينات السمعية على تكبير الأصوات بالصورة المطلوبة ولكن السبب يرجع إلى تلف الخلابات الحسية المسؤولية عن السمع أو عدم وجودها بقوقعة الأذن .

ولذلك فان الأصوات التي يتم تكبيرها عن طريق المعينات السمعية التقليدية لا تصل إلى مراكز الإحساس بالسمع في المخ وبالتالي فان هؤلاء الأشخاص لا يستفيدون من هذه الأجهزة التقليدية في تحسين السمع. ومن هنا يأتي دور جهاز القوقعة الالكترونية حيث يعمل على تخطي الخلايا السمعية التالفة أو المفقودة بقوقعة الأذن ومن ثم إثارة العصب السمعي مباشرة.

إن خطوات العلاج الأولى بعد اكتشاف الإصابة بالصمم الشديد هي المبادرة باستشارة طبيب الأنف والأذن والحنجرة أو أخصائي السمعيات الذي يقوم بتحويل المريض إلى مركز متخصص في زراعة القوقعة الالكترونية حيث يمكن تقييم مدى نجاح هذه العملية وذلك عن طريق إجراء مجموعة من الفحوصات الطبية والسمعية والنفسية وكذلك الإشاعات اللازمة لقياس مدى الفائدة المحتملة من عملية زراعة القوقعة.

وتعتمد درجة نجاح زراعة القوقعة الالكترونية على عدة عوامل تؤثر على النتيجة ككل وتتضمن هذه العوامل طول المدة التي تعرض فيها الشخص لفقد السمع ونسبة السمع السابقة لفترة فقد السمع وعمر المريض عندما فقد السمع وكذلك حالة عصب السمع لدى المريض, كما تتضمن هذه العوامل مدى التزام الشخص المستخدم لهذه القوقعة بالتدريب والتأهيل اللازم له بعد زراعة القوقعة. إن جهاز القوقعة الالكترونية يتيح للمرضى المصابين بالصمم حياة أفضل حيث أن الأشخاص البالغين يريدون الاستقلالية والاندماج في الحياة الاجتماعية بدلا من العزلة وكذلك الآباء الذين لديهم أبناء مصابون بالصمم يريدون إتاحة الفرصة لأبنائهم للتعلم والتحدث والتواصل مع الآخرين كما أن التطور الذي حدث على مدى العقد الأخير في زراعة القوقعة الالكترونية هو حقيقة واقعة حيث استفاد مستخدمو هذه الأجهزة من سماع الأصوات المحيطة بهم كذلك استمتعوا بقدرتهم على فهم الكلام بدون الحاجة إلى قراءة الشفاه وخاصة في الأجواء الهادئة. كذلك فان هذا التطور الحديث في تقنية زراعة قوقعة الأذن سمح لمستخدميها بالتفاعل مع أحداث الحياة اليومية مثل السمع في وجود ضوضاء في الجو المحيط بالشخص أو سماع الكلام الخافت أو الإحساس بالموسيقى وكذلك استخدام التليفون في التواصل مع الآخرين.


مكونات نظام الغرسة القوقعية

يتكون نظام القوقعة الإلكترونية من ثلاثة أجزاء :

الغرسة القوقعية:
وهو الجزء المغروس في الرأس. وهو عبارة عن عبوة إلكترونية، يمتد من المستقبل أنبوب ضيق مصنوع من مادة مرنه تعرف بالاستاتيك يوجد بها 24 الكترود وهذا الأنبوب يثبت داخل القوقعة بالقرب من الأطراف العصبية ليتسنى له القيام بالتنبيه اللازم للسمع "وهذا هو الذي يقوم بعمل التعبيرات العصبية".


السماعة (ميكروفون) :
تلتقط الأصوات ويوجد بداخلها مغناطيس صغير ينجذب إلى مغناطيس أخر في الجزء المستقبل، حتى يبقى الملف في مكانه بإحكام. وتعتبر همزة وصل بين الجهاز الخارجي والداخلي .


جهاز معالجة الكلام :
وهو عبارة عن حاسب آلي (كمبيوتر) صغير، يحتوي على دوائر إلكترونية تقوم بترجمة الأصوات إلى إشارات كهربية، ويمكن وضعه في الجيب. ويحتوي هذا الجهاز على مكان للبطارية : تعمل على توفير الطاقة اللازمة للتشغيل


اختلاف هذا الجهاز عن الأجهزة التي تساعد على السمع :

تعد أجهزة السمع العادية (المعينات السمعية) هي مجرد أدوات مكبرة فقد صممت لتكبير أو توضيح الأصوات وهي مفيدة للأشخاص الذين يعانون من ضعف سمعي (بسيط، متوسط، شديد، وأحياناً حاد) أما الأشخاص الذين لم يستفيدوا من المعينات السمعية ، لأن البقايا السمعية غير كافية ، كون الشعيرات العصبية الحسية السمعية في القوقعة قد تلفت أو تشوهت فلم يصل الصوت إلى العصب السمعي.لذا فإن الجهاز يتخطى هذه الشعيرات لينشط العصب السمعي مباشرة ورغم ذلك فلن تبدو الأصوات مثل السمع الطبيعي .


العوامل التي تساعد في نجاح زراعة القوقعة

أولاً : عمر الطفل عندما أصبح أصماً : وهذا عامل مهم فالأطفال الذين صاروا صماً بعد اكتساب اللغة يمكنهم بسهولة وبسرعة أكبر أن يربطوا الأصوات الجديدة الصادرة من الجهاز بما (لديهم من ذاكرة صوتية) . أما الأطفال الذين ولدوا أو صاروا صماً (قبل اكتساب اللغة) تكون عملية تأهيلهم أطول وأصعب .

ثانياً : نوع الاتصال : فكلما استخدمت طرق التواصل السمعي التخاطبي في التأهيل كلما كانت نتائج الاتصال اللفظي السمعي أفضل .

ثالثاً : مدة الصمم : كلما زادت مدة الصمم كلما نقصت الذاكرة الصوتية .

رابعاً : مدى تعاون الأسرة في العملية التأهيلية .

الإجراء الجراحي :
يُنَوّمْ المريض ليلة قبل العملية للاستعداد. و تستغرق العملية (4) ساعات تقريباً. و تتم العملية تحت التخدير الكلي. ومن ثم يقيم المريض أسبوعاً في المستشفى حتى يسترد عافيته ، وتستغرق فترة التئام الجرح حوالي (4 - 6 ) أسابيع وأثناء هذه الفترة يصبح بمقدور معظم المرضى مزاولة أنشطتهم العادية . ومخاطر هذه العملية كأي عملية أخرى تجري تحت التخدير الكلي .


مرحلة ما بعد العملية :
بعد التئام الجرح تستعد الحالة لتثبيت الجهاز الخارجي والبدء في برمجته ، حيث تراجع عيادة السمعيات وتبدأ الجلسات للبدء ببرمجة معالج الكلام عن طريق وضعه برنامج كمبيوتر خاص به ، ويبدأ تنشيط القنوات أو الإلكترودات. وتستغرق برمجة الجهاز عدة جلسات ، وأثناء الجلسة يقوم أخصائي السمعيات بالتوفيق بين أخفض مستوى صوتي ممكن للحالة و أعلى مستوى مريح لها التأهيل ما بعد العملية والتدريب .


يتكون فريق تأهيل زارعي القوقعة من :
أخصائي السمعيات .
أخصائي التخاطب .
أخصائي التربية الخاصة .
الأهل.
حيث يتم تدريب الطفل على الاستماع ولا يعتبر سمع الأحاسيس الصوتية إلا مجرد خطوة أولى تجاه فهم دلالات الأصوات . ويقوم فريق العمل بتوفير التدريب للطفل بعد الزراعة ليوفر له مناخاً مركزاً للغة حيث أنه يقوم في البداية بربط الخبرات المعرفية السابقة لدى الطفل مع الخبرات الصوتية الجديدة كخطوة أولى من خلال تعلم سماع الأصوات والتعرف على الاختلافات فيما بينها وحيث يتم تعريض الطفل للعديد من المثيرات السمعية المختلفة والجديدة في محاولة لإثراء حصيلته اللغوية والسمعية بحجم يتناسب مع الفائدة المرجوة من الجهاز ( ضمن برنامج علمي تطوري مقنن ومدروس يشمل كافة الجوانب التخاطبية والسمعية والتعليمية

الفوائد المتوقعة لزارعي القوقعة


أدنى فائدة :
تحسين مهارات قراءة الشفاه .
تحسين قدرة الشخص على التحكم في صوته .
تحسين بعض المهارات اللغوية الاجتماعية .
تحسين مقدرة الشخص على سماع وتمييز الأصوات المحيطة به .

أقصى فائدة :
تعلم مهارات القراءة والكتابة بشكل يسهل فهمه من الآخرين.
استعمال الهاتف بطريقة محدودة في الاتصال بالأشخاص الذين تكون أصواتهم مألوفة.
فهم معظم الكلام الموجه إليه في حالة الاستماع . تطوير مهارات الاتصال التخاطبي عنده والمهارات الاجتماعية.

الاحتياطات :
تجنيب الحالة الأنشطة التي قد ينتج عنها إصابة بالرأس أو بالدماغ.
عدم التعرض لأجهزة الكشف عن المعادن حيث تنتج هذه الأجهزة مجالات كهرومغناطيسية يمكن أن تؤذي الجهاز.


الشروط اللازم توفرها في الأطفال المرشحين لزراعة القوقعة :
أن يكون الضعف السمعي لدى الطفل شديد وفي كل الأذنين .
يفضل أن لا يتجاوز عمر الطفل خمس سنوات .
أن لا يكون هناك أعراض طبية تمنع عملية الزراعة .
يجب أن يظهر الطفل عدم استفادته من المعينات السمعية التقليدية أو أن تكون استفادته منها بصورة ضئيلة لا تذكر .
أن يكون الطفل مناسباً من الناحية النفسية والجسدية والحركية .
أن يستقبل الطفل بعد العملية الدعم التعليمي والتربوي المناسب والمشتمل على المواد السمعية والكلامية كعناصر أساسية .
أن يتوفر له الدعم العائلي والاجتماعي والتربوي اللازم لتحقيق التوقعات والآمال المرجوة .

المخاطر والمضاعفات المتوقعة بعد عملة الزراعة
الالتهاب :
وهذا قد يتطلب إزالة الجزء المزروع .

ضعف وخمول في الوجه :
يعتبر من الأعراض المصاحبة عادة لأي عملية جراحية تجرى في الأذن ، وغالباً ما يكون مؤقت .

خلل في الاتزان البدني :
ويعتبر من الأعراض المؤقتة .

اضطراب في حاسة التذوق :
نادراً ما يحدث وقد يستمر لأسابيع قليلة بعد العملية

عجز وقصور الجهاز :
قد تتعطل الأقطاب الكهربائية المزروعة ولكن هذا نادر الحدوث ، كما أنه من الممكن استبدال الجهاز

التهاب السحايا :
وقد يكون مصاحباً لالتهاب الأذن الوسطى .

التلف الكيميائي الكهربا ني :
يحدث ذلك بسبب الاستثارة على مدى طويل . ولكن الأضرار الناجمة عن ذلك تبدو قليلة استناداً على الدراسات الحالية .

الحاجة لإزالة الجهاز:
وقد يتم ذلك إما بسبب تعطل الجهاز أو أي أسباب أخرى .

سقوط الجهاز عند القيام ببعض الأنشطة والتحركات :
مما قد يسبب تلف الجهاز أو زحزحته من مكانه .ويجب أن نعلم بأن عملية الزراعة تتم في أذن واحدة فقط ، والتي تكون نسبة الفقد السمعي بها أشد وأيضاً تكون مناسبة للزراعة من الجوانب الصحية الأخرى.


العودة للصفحة الرئيسية

 
استطلاعات الرأي
ما رايك في الموقع الجديد ومحتوياته ؟

جاري تحميل نتيجة الاستطلاع ...