الرئيسية | البريد الإلكتروني | خريطة الموقع | راسلنا
*
  أطفال القوقعة
اتصل بنا للإعلان بالموقع ألبوم الفيديو ألبوم الصور المقـــالات الأخبـــار الاستشارات عن الموقع المنتدى الرئيسية
1 1 1
دعوة لحضور الملتقى الثالث لمرضى زراعة القوقعة الالكترونيةبمستشفى الملك فهد بجدة    lgi    دمج موعد الاجتماع مع اجتماع مستشفى الملك فهد    lgi    مشاركة الاعضاء والاهالي في تحديد موعد الاجتماع الثالث لاسر واهالي اطفال القوقعة    lgi    بشرى لجميع الاعضاء وزارعي القوقعة    lgi    من لايشكر الناس لايشكر الله    lgi   
المستجدات الحديثة لبناء لغة الطفل بعد زراعة قوقعة الأذن

كتب : د/ حاتم عز الدين - بتاريخ : 2011-07-12 - عدد الزيارات : 1494 زيارة

تعد زراعة قوقعة الأذنCochlear implantation)) من طرق العلاج الحديثة للأطفال الذين فقدوا حاسة السمع لأسباب مختلفة ولم يستفيدوا من المعينات السمعية المختلفة. تتم هذه العملية بوضع اقطاب كهربائية داخل قوقعة الأذن وذلك لتنبيه عصب السمع بإشارات كهربائية. وتجرى الان ابحاث لمعرفة جدوى زراعة الاذنين معاً.حيث تجرى العملية فى احدى الاذنين ثم تليها الاخرى بعد عدة اشهر. ايضا هناك ابحاث لزراع اذن واحدة واستخدام احدى المعينات السمعية فى الاذن الاخرى.

تشير الاحصائيات أنه فى الولايات المتحدة هناك 12 الف طفل يولدون كل عام مصابين بضعف فى السمع. تم اجراء عملية زراعة القوقعة ل 14 الف شخص تحت سن ال 18 عاماً، 52% منهم دون الخامسة، 37% تتراوح اعمارهم بين 6-12 سنة، و11% من هؤلاء الاطفال بين 14 و 18 سنة. وقد سمحت منظمة الاغذية والزراعة الامريكية       ( (FDA بأجراء العملية للأطفال فى عمر 12 شهراً. وهناك العديد من الاطفال اجريت لهم العمليه قبل هذا السن.
 أصبح من المؤكد الان أن عملية زراعة القوقعة فى سن مبكر تمكن الاطفال من بناء اللغة والتواصل اللفظى مع الاخرين، كما انها تمكن الطفل من سماع وتمييز الاصوات المختلفة فى البيئة المحيطة وخاصة ذات الترددات العالية والمنخفضة الشدة، كما تساعد الطفل على تعلم خبرات جديدة ومعلومات عن طريق حاسة السمع فينشأ الطفل طبيعياً واجتماعياً ويجنب الطفل الاحساس بالانعزال الجتماعى والشعور بالنقص.
أن تدريب الطفل بعد الزراعة من خلال اكتساب المهارات السمعية وبناء اللغة يعد حجر الزاوية لنجاح العملية، حيث أن التدريب يمكن الطفل من الاستفادة من بقايا السمع وذلك بأنشطة سماعية سواء كانت تلقائية أو بشكل مقنن.
 
توجد العديد من طرق التدريب المختلفة لبناء لغة الطفل لعل اشهرها التدريب الشفهى السماعى للطفل(Oral/aural) وفى هذه الطريقة يتم استخدام اصوات البيئة المختلفة لتنبيه الطفل حت يتمكن من تحديد مكان الصوت وتمييز الصوات المختلفة من حيث الشدة والطول وهل الصوت متصل أو متقطع ثم تمييز الكلام واكتساب مهارات اللغة المختلفة. لكن وجد أن الاطفال يجدون صعوبة فى ادراك الكلام عندما يكون هناك ضوضاء. ايضاً يجد البعض منهم صعوبة فى تحديد بعد الصوت والمسافة التى يأتى منها وادراك السرعة التى يتكلم بها المتحدث، و ايضا صعوبة الاحساس بالموسيقى والنغمات المختلفة .
ايضا كلما اصبحت اللغة اكثر صعوبة وتعقيدا من حيث المفردات والتراكيب المختلفة وجد هؤلاء الأطفال صعوبة فى فهم اللغة.
لذا دعت الحاجة الى استخدام طرق مكملة للتدريب السماعى واقتران التدريب بقراءة الوجة والشفاه) (Lip reading and speech readingواحيانا الكلام المرمز(cued  speech ) ولعل أفضل الطرق جميعاً هو التواصل والتخاطب الكلى Total) (communication
الكلام المرمز: (cued  speech)هو نظام للتواصل بين ضعاف السمع يستخدم فيه عدد قليل من اشكال اليد (لتجعل الأصوات مرئية) والتى تمثل الاصوات الساكنة بالقرب من الفم للتعبير عن الاصوات المختلفة للمساعدة فى فهم مفردات اللغة وتستخدم هذة الطريقة ليس فقط للاطفال ضعاف السمع بل ايضا فى اضطرايات التخاطب المختلفة.
قرائة الوجة والشفاه): (Lip reading and speech reading هو فهم الكلام باستخدام حاسة البصر ومحاولة فهم حركات الشفاة والوجة واللسان وتقدم المعلومات من خلال المغزى أو اللغة أو بقايا السمع.
التخاطب الكلى:( Total communication ( : وفيه تستخدم كافة الحواس لنقل الرسالة اللغوية للاطفال ضعاف السمع وفيه يتم استخدام بقايا السمع مع قراءة الوجه والشفاة والحساس بالصوات عن طريق الاهتزاز (vibrotactile ( وتشير الابحاث الى الفوائد العديدة لهذا النوع من التدريب منها:
  •    التغلب على مشاكل المسافة والضوضاء وانعكاس الاصوات
  •    تمكن الطفل من التواصل مع الاخرين عند عطل الجهاز
  •    تعطى الطفل مهارات وخبرات اضافية للتواصل والتعلم وحل المشكلات
  •    تعطى الطفل خصوصية ووضوح لما قد يسمعه الطفل وما يتحدث عنه
  •    بناء نظام صوتى داخلى يساعد على القراءة والتعلم بعد ذلك حيث يستطيع الطفل ان يرى بعض التراكيب التى لا يستطيع سماعها    
  •    اكتساب المهارات السمعية اسرع من الاطفال الذين يتدربون سماعيا فقط لانه وجد ان الطفال يربطون بين ما يسمعون من اشارات كهربائية وما يرونه من خلال قراءة الوجة والشفاه، فعندما يرى الطفل فم المتحدث فانه يكون رسالة داخلية ثم يسمع ماتم فهمه من خلال الاذن  
  •   تحسن من مهارات الاستقبال والتعبير معا ويضمن تطور ونمو اللغة بشكل طبيعى
  •    بناء النظام الصوتى للطفل بشكل صحيح
  •    يساعد فى تعلم القراءة ونطق الاصوات وتنشيط الذاكرة السمعية، ايضا ينمى مهارة مزج الاصوات وفصلها والاحساس بالإطار اللحنى للكلام
وجد ليبرت فى دراسة عام 2002 انه باستخدام التخاطب الكلى فان الرسالة التى يستقبلها الطفل عن طريق السمع والبصر تساعد على تنقية وفهم الكلام كما وجد ان الاطفال يتمتعون بحساسية اكبر للنغمات والاغانى مثل الطفل سليم السمع، كما وجدت الدراسة ان هذا النوع من التدريب يحفز التكامل بين منطق البصر والسمع فى القشرة المخية .
فى دراسة اخرى وجد سكور واخرين 2005 ان مخ الطفل يستطيع فهم الرسالة اللغوية بطريقة افضل اذا اعطيت له عن طريق السمع والبصر معاً فيستطيع التخمين والوصول للمعنى اسرع من لو اذا اعطيت له الرسالة عن طريق السمع فقط، كما وجد ان الاطفال الذين تمت لهم الزراعة قبل 30 شهرا من العمر يستطيعون دمج واستقبال الرسالة اللغوية بصريا وسمعيا.
وفى دراسة اخرى وجد ان الطفل الذى يفقد حاسة البصر لفترة قصيرة اثناء العام الاول ينتج عنه تأخر شديد فى ترجمة الإشارة البصرية فى القشرة المخية.
د/ حاتم عزالدين
استشارى الصوتيات والتخاطب
مستشفى الملك فهد بجدة

العودة للصفحة الرئيسية

 
إدراج تعليق على المقال

من فضلك أدخل الاسم
الاسم

يجب إدخال التعليق
التعليق
عرض التعليقات الحالية على المقال
2011-07-28 11:59:59
أضيف بتاريخ :
أخصائي نطق وسمع
الاسم :
اين تتم ابحاث زراعة قوقعة في اذن وزراعة الاخرى بع عدة اشهر واين تتم ابحاث زراعة قوقعة في اذن واستخدام سماعة في الاخرى في اي مستشفى او مركز ابحاث
التعليق :
2011-07-14 00:19:22
أضيف بتاريخ :
سمعية
الاسم :
شكرا لك دكتور حاتم على مشاركاتك معنا وجعله الله في ميزان حسناتك . ونشكرك باسم الملتقى واعضائه .
التعليق :

العودة للصفحة الرئيسية

استطلاعات الرأي
ما رايك في الموقع الجديد ومحتوياته ؟

جاري تحميل نتيجة الاستطلاع ...